كيفية إنشاء مساحة للاسترخاء على تراس مغربي
كيفية إنشاء مساحة للاسترخاء على تراس مغربي
11 ربيع الثاني 1448
يمكن لتراس مغربي أن يتحول بسهولة إلى مساحة حقيقية للاسترخاء، بشرط التخطيط الجيد لتجهيزه. سواء كان على سطح منزل، أو رياض، أو شقة، أو فيلا، فإن التراس يوفّر مكانًا مميزًا للاستمتاع بالشمس، واحتساء الشاي، وتقاسم وجبة، أو ببساطة الاسترخاء في نهاية اليوم.
ليس الهدف بالضرورة تنفيذ أعمال كبيرة. فبعض العناصر المختارة بعناية قد تكفي لخلق أجواء دافئة ومريحة.
التركيز على الراحة
أول عنصر ينبغي إعطاؤه الأولوية هو الراحة. رتّب مساحة جلوس خارجية تتكوّن من دكّات أو كراسٍ أو أريكة مع وسائد طرية.
الدكّات المبنية مناسبة بشكل خاص للتراسات المغربية. فهي تتيح خلق مساحة ودّية مع اندماج تام في العمارة التقليدية. أضف وسائد بأحجام مختلفة وبعض الأغطية الخفيفة لجعل المكان أشد ترحابًا.
بالنسبة لتراس صغير، اختَر أثاثًا خفيفًا وسهل النقل حتى تتمكن من تعديل التخطيط وفق رغباتك.
إنشاء ركن مُظلَّل
في بلد يكون فيه حضور الشمس قويًا، يُعد وجود مساحة مظللة أمرًا أساسيًا للاستمتاع بالتراس خلال النهار.
يمكن لبرغولا خشبية أن تضفي الكثير من السحر. كما تتيح أشرعة التظليل أو حصير القصب أو حتى الستائر الخفيفة البسيطة خلق أجواء أكثر حميمية مع الحماية من الشمس.
الستائر البيضاء أو بلون الإكرو مفيدة خصوصًا لإضفاء إحساس بالخفة ومنح التراس أجواء قريبة من أجواء الرياض.
إضافة لمسات من الديكور المغربي
يمنح الديكور تراسك شخصية حقيقية.
السجاد، والوسائد، والبوف، والفوانيس المعدنية، والطاولات المزينة بالزليج كلها عناصر تذكّر بالحِرف المغربية دون أن تحوّل التراس إلى مساحة تقليدية مفرطة.
يمكنك أيضًا دمج بعض القطع الخشبية أو الفخارية أو المصنوعة من الألياف الطبيعية. إن مزج المواد البسيطة يتيح ابتكار ديكور أنيقًا وأصيلاً.
إفساح المجال للنباتات
النباتات ضرورية لبثّ الحياة في التراس.
وفقًا للمساحة المتاحة، يمكنك وضع نخيلًا، أو زيتونًا في أصص، أو الجهنمية، أو الصباريات، أو نباتات متوسطية متنوعة.
الأصص الفخارية مناسبة خصوصًا للأجواء المغربية. ولتراس عصري، يمكنك أيضًا اختيار أصص كبيرة بأشكال بسيطة وألوان حيادية.
يمكن أيضًا استخدام النباتات لصنع فاصل طبيعي بين ركن الطعام ومساحة الجلوس.
التفكير في الإضاءة
يمكن أن يصبح التراس ممتعًا بشكل خاص مساءً بفضل إضاءة مختارة بعناية.
فوانيس مغربية موضوعة على الأرض أو على طاولة تمنح ضوءًا ناعمًا ودافئًا. كما أن بضع سلاسل ضوئية قادرة على خلق أجواء ودّية.
الفكرة هي تجنّب الإضاءة القوية جدًا. فالإضاءة الخافتة تساعد على الحفاظ على الأجواء المريحة للمكان.
تخصيص مساحة للوجبات
إذا سمحت مساحة التراس بذلك، فلمَ لا تهيّئ ركنًا صغيرًا للطعام؟
طاولة خشبية مع بعض الكراسي قد تكون كافية. ولأجواء أكثر تقليدية، يمكن لطاولة منخفضة محاطة بالوسائد أن توفّر مساحة مثالية لاحتساء الشاي أو مشاركة وجبة.
يمكن أيضًا التفكير في مطبخ خارجي أو شواية على التراسات الكبيرة.
إنشاء مساحة استرخاء حقيقية
للمضيّ قدمًا، يمكن أن يحتضن التراس مساحة مخصّصة بالكامل للاسترخاء.
كرسي معلّق، أو كرسي استرخاء، أو حوض صغير، أو حتى جاكوزي يمكنها تحويل التراس إلى مساحة رفاه حقيقية.
في منزل أو فيلا تضم تراسًا كبيرًا، يمكن أيضًا تنظيم عدة مناطق: صالون، ركن للطعام، مساحة مخصصة للشمس، وركن صغير أكثر خصوصية للقراءة أو الاستراحة.
إعطاء الأولوية للمواد الطبيعية
الخشب والحجر والفخار والزليج والألياف الطبيعية تندمج على نحو ممتاز في تراس مغربي.
تتيح هذه المواد خلق أجواء دافئة مع الحفاظ على قدر من البساطة. ومن المفيد مزج بعض العناصر التقليدية مع أثاث أكثر عصرية للحصول على نتيجة أنيقة وخالدة.
تراس مُصمم كغرفة إضافية
يمكن للتراس المُحسَّن جيدًا أن يتحول إلى امتداد حقيقي للمنزل. يمكن استخدامه لتناول الفطور، والعمل، واستقبال الضيوف، وتناول العشاء مع العائلة، أو ببساطة الاستمتاع بلحظة هدوء.
الأساس هو إنشاء مساحة متوافقة مع أسلوب حياتك، دون السعي إلى الإكثار من العناصر. فالأثاث المريح، وبعض النباتات، والحماية من الشمس، وإضاءة دافئة قد تكفي بالفعل لتحويل التراس كليًا.
في المغرب، حيث تحتل المساحات الخارجية مكانة مهمة في أسلوب العيش، يمكن للتراس أن يصبح واحدًا من أكثر أماكن البيت متعة.يمكن لتراس مغربي أن يتحول بسهولة إلى مساحة حقيقية للاسترخاء، بشرط التخطيط الجيد لتجهيزه. سواء كان على سطح منزل، أو رياض، أو شقة، أو فيلا، فإن التراس يوفّر مكانًا مميزًا للاستمتاع بالشمس، واحتساء الشاي، وتقاسم وجبة، أو ببساطة الاسترخاء في نهاية اليوم.
ليس الهدف بالضرورة تنفيذ أعمال كبيرة. فبعض العناصر المختارة بعناية قد تكفي لخلق أجواء دافئة ومريحة.
التركيز على الراحة
أول عنصر ينبغي إعطاؤه الأولوية هو الراحة. رتّب مساحة جلوس خارجية تتكوّن من دكّات أو كراسٍ أو أريكة مع وسائد طرية.
الدكّات المبنية مناسبة بشكل خاص للتراسات المغربية. فهي تتيح خلق مساحة ودّية مع اندماج تام في العمارة التقليدية. أضف وسائد بأحجام مختلفة وبعض الأغطية الخفيفة لجعل المكان أشد ترحابًا.
بالنسبة لتراس صغير، اختَر أثاثًا خفيفًا وسهل النقل حتى تتمكن من تعديل التخطيط وفق رغباتك.
إنشاء ركن مُظلَّل
في بلد يكون فيه حضور الشمس قويًا، يُعد وجود مساحة مظللة أمرًا أساسيًا للاستمتاع بالتراس خلال النهار.
يمكن لبرغولا خشبية أن تضفي الكثير من السحر. كما تتيح أشرعة التظليل أو حصير القصب أو حتى الستائر الخفيفة البسيطة خلق أجواء أكثر حميمية مع الحماية من الشمس.
الستائر البيضاء أو بلون الإكرو مفيدة خصوصًا لإضفاء إحساس بالخفة ومنح التراس أجواء قريبة من أجواء الرياض.
إضافة لمسات من الديكور المغربي
يمنح الديكور تراسك شخصية حقيقية.
السجاد، والوسائد، والبوف، والفوانيس المعدنية، والطاولات المزينة بالزليج كلها عناصر تذكّر بالحِرف المغربية دون أن تحوّل التراس إلى مساحة تقليدية مفرطة.
يمكنك أيضًا دمج بعض القطع الخشبية أو الفخارية أو المصنوعة من الألياف الطبيعية. إن مزج المواد البسيطة يتيح ابتكار ديكور أنيقًا وأصيلاً.
إفساح المجال للنباتات
النباتات ضرورية لبثّ الحياة في التراس.
وفقًا للمساحة المتاحة، يمكنك وضع نخيلًا، أو زيتونًا في أصص، أو الجهنمية، أو الصباريات، أو نباتات متوسطية متنوعة.
الأصص الفخارية مناسبة خصوصًا للأجواء المغربية. ولتراس عصري، يمكنك أيضًا اختيار أصص كبيرة بأشكال بسيطة وألوان حيادية.
يمكن أيضًا استخدام النباتات لصنع فاصل طبيعي بين ركن الطعام ومساحة الجلوس.
التفكير في الإضاءة
يمكن أن يصبح التراس ممتعًا بشكل خاص مساءً بفضل إضاءة مختارة بعناية.
فوانيس مغربية موضوعة على الأرض أو على طاولة تمنح ضوءًا ناعمًا ودافئًا. كما أن بضع سلاسل ضوئية قادرة على خلق أجواء ودّية.
الفكرة هي تجنّب الإضاءة القوية جدًا. فالإضاءة الخافتة تساعد على الحفاظ على الأجواء المريحة للمكان.
تخصيص مساحة للوجبات
إذا سمحت مساحة التراس بذلك، فلمَ لا تهيّئ ركنًا صغيرًا للطعام؟
طاولة خشبية مع بعض الكراسي قد تكون كافية. ولأجواء أكثر تقليدية، يمكن لطاولة منخفضة محاطة بالوسائد أن توفّر مساحة مثالية لاحتساء الشاي أو مشاركة وجبة.
يمكن أيضًا التفكير في مطبخ خارجي أو شواية على التراسات الكبيرة.
إنشاء مساحة استرخاء حقيقية
للمضيّ قدمًا، يمكن أن يحتضن التراس مساحة مخصّصة بالكامل للاسترخاء.
كرسي معلّق، أو كرسي استرخاء، أو حوض صغير، أو حتى جاكوزي يمكنها تحويل التراس إلى مساحة رفاه حقيقية.
في منزل أو فيلا تضم تراسًا كبيرًا، يمكن أيضًا تنظيم عدة مناطق: صالون، ركن للطعام، مساحة مخصصة للشمس، وركن صغير أكثر خصوصية للقراءة أو الاستراحة.
إعطاء الأولوية للمواد الطبيعية
الخشب والحجر والفخار والزليج والألياف الطبيعية تندمج على نحو ممتاز في تراس مغربي.
تتيح هذه المواد خلق أجواء دافئة مع الحفاظ على قدر من البساطة. ومن المفيد مزج بعض العناصر التقليدية مع أثاث أكثر عصرية للحصول على نتيجة أنيقة وخالدة.
تراس مُصمم كغرفة إضافية
يمكن للتراس المُحسَّن جيدًا أن يتحول إلى امتداد حقيقي للمنزل. يمكن استخدامه لتناول الفطور، والعمل، واستقبال الضيوف، وتناول العشاء مع العائلة، أو ببساطة الاستمتاع بلحظة هدوء.
الأساس هو إنشاء مساحة متوافقة مع أسلوب حياتك، دون السعي إلى الإكثار من العناصر. فالأثاث المريح، وبعض النباتات، والحماية من الشمس، وإضاءة دافئة قد تكفي بالفعل لتحويل التراس كليًا.
في المغرب، حيث تحتل المساحات الخارجية مكانة مهمة في أسلوب العيش، يمكن للتراس أن يصبح واحدًا من أكثر أماكن البيت متعة.
L'équipe de Real-dreamhouse
Notre équipe dynamique et dédiée à la clé de votre succès. Nous offrons un service professionnel sur mesure, respectant des standards élevés pour réaliser vos ambitions immobilières.
Benoit PRIVEL
Fondateur Manager
Salwa SAMSAK
Manager Événementiel
Sophie BELLAVOINE
Manager Consultant
Tawfik BOUAMANE
Consultant Manager Rabatاتصل بنا لتقييم مجاني لعقارك!
احصل على تقييم مجاني وموثوق لعقارك في مراكش، ينجزه خبراؤنا المحليون.

